زيد بن علي بن الحسين ( ع )

92

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ( 152 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : معناه اذكروني بطاعتي ، أذكركم بمغفرتي . وقوله تعالى : أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ( 157 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فالصّلاة من اللّه تعالى : رحمة ، ومن الملائكة والنّاس : الدعاء . والصّلوات : الكنائس . وهو قوله تعالى : لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ « 1 » . وقوله تعالى : إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ( 158 ) فالصّفا والمروة جميعا : الحجر . ويثنى الصّفا ؛ فيقال صفوان ، ويجمع . فيقال أصفاء وصفيّ « 2 » وصفا « 3 » وصفيّ « 4 » . وتثنى المروة ؛ فيقال مروتان « 5 » وتجمع ؛ فيقال ثلاث مروات ، والكثير المرو « 6 » . وقوله تعالى : مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ( 158 ) فالشّعائر : ما أشعر لموقف . أي ما أعلم لذلك . واحدتها شعيرة « 7 » . وقوله تعالى : وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ( 159 ) معناه هوامّ الأرض مثل الخنافس والعقارب ، وما أشبهها . ويقال الملائكة « 8 » عليهم السّلام « 9 » . وقوله تعالى : وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ « 10 » ( 164 ) فالفلك : السّفينة . وهو واحد « 11 » . وقوله تعالى : وَبَثَّ فِيها ( 164 ) معناه فرّق فيها وبسط .

--> ( 1 ) سورة الحج 22 / 40 . ( 2 ) في ب : وصفيا وذكرت المعاجم أن من جموع صفا صفى . انظر المصباح المنير للفيومي ( صفو ) 1 / 47 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 4 / 354 . ( 3 ) سقطت من م : صفا . ( 4 ) انظر ( صفو ) في المصباح المنير للفيومي 1 / 47 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 4 / 354 . ( 5 ) في ى م : مروتا . ( 6 ) المصباح المنير للفيومي 2 / 782 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 62 ، وغريب القرآن للسجستاني 119 . ( 8 ) ذهب إليه قتادة . انظر تفسير الطبري 2 / 34 . ( 9 ) سقطت عليه السّلام من ب . ( 10 ) ذكر الكرماني أن زيدا قرأ الفلك بضم اللام أينما وقعت في القرآن . انظر شواذ القراءة 33 . ( 11 ) الفلك تقع على الواحد وعلى الجميع . انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 62 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 67 وغريب القرآن للسجستاني 156 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 216 .